انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، بعدما خطف إليوت أندرسون هدفًا متأخرًا لفورست أمام فريقه السابق بعد تقدم نيوكاسل عبر هارفي بارنز.
تقرير د. طلال عثمان
سجّل إليوت أندرسون هدف التعادل المتأخر في شباك فريقه السابق، ليقود نوتنغهام فورست إلى تعادل ثمين 1-1 مع نيوكاسل يونايتد، ويحصد نقطة مهمة في صراعه للبقاء.
وتجاوز اللاعب السابق في أكاديمية نيوكاسل، الذي لم يسبق له تسجيل أي هدف مع الفريق الأول للماجبايز، الحارس نيك بوب من زاوية ضيقة في الدقيقة 88 ليخطف نقطة غالية.
وكان فيتور بيريرا قد أجرى تغييرات على تشكيلته ردًا على خروج فورست المخيب من الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا يوم الخميس، وقد افتقد الفريق كثيرًا للإبداع الذي كان يقدمه نجمه المصاب مورغان غيبس-وايت.
ودخل هارفي بارنز من مقاعد البدلاء ليمنح نيوكاسل التقدم في الدقيقة 74، لكن تسديدة أندرسون أشعلت مدرجات سيتي غراوند بهدف التعادل الدرامي في اللحظات الأخيرة.
ويحتل نيوكاسل المركز 13 في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يأتي فورست خلفه بثلاث نقاط في المركز 15، وأصبح رسميًا ضامنًا للبقاء في دوري الأضواء لموسم 2026/27 بعد خسارة وست هام يونايتد أمام أرسنال لاحقًا يوم الأحد.
كيف جرت المباراة
مرّر ساندرو تونالي كرة عرضية وصلت إلى ويليام أوسولا الذي سددها بعيدة عن المرمى، بينما بدأ نيوكاسل اللقاء بشكل أفضل، ولم يشكل فورست خطورة تُذكر حتى تخلّى بيريرا عن خطه الدفاعي المكوّن من ثلاثة لاعبين.
وتدخل بوب ليمنع جاير كونا، لكن فورست كان مدينًا لحارسه ماتز سيلس في نهاية الشوط الأول، إذ تصدى ببراعة لتسديدة أوسولا القوية.
ولم يكن برونو غيماريش بعيدًا عن التسجيل لصالح نيوكاسل بتسديدة ساقطة في بداية الشوط الثاني، وفي الجهة الأخرى أنقذ بوب تسديدة تايو أوونيي بقدميه بعدما اخترق مهاجم فورست اثنين من المدافعين.
وبعد ذلك بدأ نيوكاسل يصنع الفرص بشكل متكرر، لكن سيلس تصدى لمحاولتين إضافيتين من غيماريش، بينما ارتطمت ركلة حرة جريئة من أوسولا بالقائم.
وكاد بديلان من نيوكاسل أن يصنعا الهدف الحاسم عندما مرّر جاكوب رامسي الكرة إلى بارنز، الذي رفعها فوق سيلس، لكن أندرسون كان له رأي آخر.
وتلقّى الدولي الإنجليزي تمريرة من جيمس ماكاتي، ثم أطلق تسديدة قوية عبرت أمام بوب واستقرت في الزاوية العليا اليمنى، رغم تلقيه ضربة أثناء ذلك، قبل أن يواصل اللعب حتى نهاية الدقائق السبع المحتسبة بدل الضائع.